قطر تتآمر لإضعاف المؤسسات الصومالية لصالح الإرهاب

صوماليون: الدوحة تعمل على تعزيز الانقسام وخلق بلبلة داخل الجيش

0
150
PropellerAds

المصدر: نيروبي، مقديشو – البيان، وكالات

فيما ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة تمد يد العون للشعب الصومالي بأطيافه كافة وامتدت مساعداتها إلى جميع المجالات الإنسانية والتنموية.

وجهت مواقع صومالية ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات حادة للدور المشبوه الذي تلعبه قطر في بلادهم والهادف إلى إضعاف المؤسسات الصومالية لصالح التنظيمات الإرهابية.

وحملت مواقع صومالية قطر مسؤولية تنامي الحركات الإرهابية من خلال دعمها المباشر لحركة الشباب الإرهابية، وعدد آخر من الحركات السلفية بينما يرى مراقبون أن قطر تسعى لجعل الصومال مصنعاً للعناصر التي تغذي الحركات الإرهابية.

وأشارت المواقع الصومالية إلى أن الدوحة تسعى من خلال نفوذها على شخصيات لم تسمها إلى تعزيز الانقسام في الصومال وخلق بلبلة وخلافات داخل الجيش الصومالي .

وذلك لإحداث المزيد من الفوضى في البلاد لدعم الحركات الإرهابية وتحويل الصومال إلى مصنع للعناصر الإرهابية وتمكين الإرهابيين من السيطرة على المزيد من المواقع الجغرافية وذلك عبر إضعاف الجيش الذي تمكن خلال الفترة الماضية من الحد من نفوذ تلك الحركات.

صناعة الاحتقان

ونقلت المواقع عن مراقبين قولهم إن قطر تسعى إلى زيادة الاحتقان والانقسام السياسي والعسكري الماثل في البلاد لتعزيز نفوذها المضر في الصومال وتمكين حلفائها من الحركات الإرهابية من استعادة سطوتهم التي كسرها الجيش في السابق وذلك حتى يتسنى لها استغلال المناطق التي يسيطرون عليها لجعلها مخابئ ومصانع للحركات الإرهابية في العالم.

وكان اشتباكاً بمختلف أنواع الأسلحة اندلع ظهر الإثنين بين طرفين من القوات المسلحة الصومالية في معسكر غوردون في مقديشو. وبحسب المواقع الصومالية فإن ضباطاً من الجيش حاولوا مصادرة عربات عسكرية في المعسكر، غير أن الجنود المتمركزين في المعسكر رفضوا تلك المحاولة مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة.

وفي السياق ذكر مغردون صوماليون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بالأدوار القطرية التاريخية المخزية لبلادهم وللشعب الصومالي، لافتين إلى محاولات قطر الاستثمار في الدم الصومالي، وذلك بإظهارها عبر الإعلام اهتمامها بالصومال بينما يكشف عكس ذلك.

الدم الصومالي

وأشارت المواقع إلى إعلان الدوحة العام الماضي التكفل بعلاج 29 صومالياً أصيبوا بتفجير في مقديشو، وأقامت الجزيرة عرساً إعلامياً بالواقعة ولكن في الواقع أن الجرحى نقلوا عبر الطائرات القطرية إلى السودان ووضعوا في مستشفى تعليمي من دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وقال حينها الكاتب الصومالي أنور ميو في تغريدة باللغة الصومالية عبر حسابه على فيسبوك: طريقة تعامل الجرحى المنقولين إلى السودان عار على دول الصومال وقطر والسودان.

وسبق أن اتهم نواب صوماليون دولة قطر بمحاولة استثمار الحادث الإرهابي الدموي في مقديشو سياسياً. وكان مشاركون في مؤتمر باريس لمكافحة الإرهاب حذروا من الدور القطري في القرن الإفريقي بشكل عام والصومال على وجه الخصوص وأكد الباحث والكاتب عثمان تزغارت مؤلف كتاب «وصايا ابن لادن»، أنّ هناك مجموعات إرهابية في الصومال تدعمها الدوحة بشكل مباشر.

ومن دون إخفاء، مُشيراً إلى أنّ قطر ما زالت تتدخل في أي نزاع لمصلحة الإخوان، ومُحذّراً من مصنع قطر للإرهاب و«بيزنس» الرهائن.

وحذّر من وجود عدّة طرق لتمويل الإرهاب عبر غسل الأموال المشبوهة، واستخدام آلية دقيقة لمنع تتبع الأموال النظيفة لاستخدامها بشكل خفي لتمويل الإرهاب، فضلاً عن بيزنس الرهائن، والذي يتمثل عبر الحصول على رهائن أجانب تقوم قطر لاحقاً بدور الوسيط للإفراج عنهم بتقديم تسهيلات مالية.

إشادة وتحذير

وأكد أنّ قطر تتفق مع الإرهابيين لخطف الرهائن الأجانب، ومن ثمّ تتدخل «مشكورة» لدفع أموال لهم لتحرير الرهائن فلا يستطيع أحد لومها على ذلك، مُشيراً إلى أنّه غالباً ما يتم دفع الفدية للإرهابيين من دون طلب غربي ودولي، ولكنهم يغضون النظر لمصلحتهم.

فيما أشاد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس الدكتور عبدالرحيم علي، بالدور الإيجابي للإمارات والسعودية في تحقيق الاستقرار والأمن في الصومال بهدف مُساعدة شعبها إنسانياً والعمل على تطوّره بمشاريع تنموية عديدة، فضلاً عن الوقاية من خطر الإرهاب المُحتمل على المنطقة والعالم من خلال الصومال.

وأكد أنّ ما يخطط للصومال اليوم من قبل قطر هو أن تكون حاضنة للإرهاب في العالم كله، فقطر بحاجة للصومال من أجل تهريب وتخبئة جماعاتها الإرهابية المهزومة والمطرودة من منطقة الشرق الأوسط من سوريا والعراق وليبيا، وذلك خوفاً من فضح أسرار قطر في حال تمّ القبض على إرهابييها بعد خسارة مشروعها الإخواني، كما أنّ قطر تريد الانتقام من مصر والسعودية والإمارات بسبب هزيمتها وفضح دورها الإرهابي.

Leave a Reply (Wixii Talo ah noo soo gudbi)

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.